منتدى



    منتدى و منتديات مركزي » منتديات الحوار الادارية » ارشيف كرز


صفات الرسل , أجمع صفات الرسل , ماهي صفات الرسل عليهم السلام

ارشيف كرز


 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 (permalink) )
 
انفاس المنتدى
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 8161
تاريخ التسجيل : Jul 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  أنثى
مكان الإقامة : منتهية *ــ*
عدد المشاركات : 15,472
عدد النقاط : 633
قوة الترشيح : آنفآس is a name known to allآنفآس is a name known to allآنفآس is a name known to allآنفآس is a name known to allآنفآس is a name known to allآنفآس is a name known to all
افتراضي صفات الرسل , أجمع صفات الرسل , ماهي صفات الرسل عليهم السلام كُتب : [ 02-22-2010 - 01:01 PM ]


صفات الرسل , أجمع صفات الرسل , ماهي صفات الرسل عليهم السلام



صفات الرسل , أجمع صفات الرسل , ماهي صفات الرسل عليهم السلام

,’


صفات الرسل عليهم السلام:

أ- الفطانة:

الفطانة: هي الذكاء والنباهة، ولم يبعث نبي إلا وكان على جانب عظيم من الذكاء والنباهة مع كمال العقل والرشد.

قال الله تعالى في وصف إبراهيم الخليل عليه السلام: {ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين} [الأنبياء: 51].

فبالفطانة يستطيع النبي أو الرسول أن يعرف ما يُلقى إليه من الوحي، وبها يستطيع أن يحفظه ولا ينساه، وبها يستطيع أن يبلغه كما أوحي به إليه، وبها يستطيع بعد ذلك أن يعالج أمته بالتربية الحكيمة، والقيادة السليمة، وفق طبائعهم وأخلاقهم، وبها يستطيع أن يحاجج ويجادل الخصوم.

ومن الأدلة التي تشهد لفطانة الرسل عليهم السلام الصلاة والسلام: قوله تعالى في إبراهيم عليه الصلاة والسلام: {وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم} [الأنعام: 83].

فإن إبراهيم عليه السلام قد جادل النمروذ الطاغية الذي ادعى الألوهية، فحاجّه وبهته(1) حيث إن إبراهيم عليه السلام قال للنمروذ عندما سأله من ربك؟ فأجابه: ربي الذي يحي ويميت. فقال النمروذ: أنا أحي وأميت؟ فأتى برجلين قد حكم عليهما بالإعدام، فأمر بعدم قتل أحدهما مع الحكم بإعدامه، فبزعمه أنه أحياه وأمر بقتل الثاني فبزعمه أنه أماته

فلم يشأ إبراهيم عليه السلام بما أوتي من فطنة عظيمة أن يشتغل بإبطال ما ادعاه النمروذ، وإنما نقله إلى مظهر آخر من مظاهر أفعال الله سبحانه وتعالى فقال له: فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب؟! عندئذ بهت النمروذ ولم يجد جواباً فسقط بذلك ادعاؤه الربوبية.

قال الله تعالى في شأن ذلك: {ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربّه أن آتاه الله الملك، إذ قال إبراهيم ربي الذي يحي ويميت قال أنا أُحي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين} [البقرة: 258].

وقد ثبت له موقف آخر من قبل وهو فتى في المحاجة مع قومه حين حطم الأصنام كلها بيده إلا صنماً كبيراً ثم علّق القَدُّوم(2) في عنق هذا الصنم الكبير ليقيم الحجة على قومه... فحين علموا أنه هو الفاعل قدموه للمحاكمة وسألوه: من الذي حطم آلهتنا وأقدم على تكسير الأصنام؟ هل أنت الذي فعلت ذلك يا إبراهيم؟

فأجابهم عليه السلام: إنني لم أحطمها ولكن الصنم الكبير والإله العظيم- بزعمهم- هو

(1) أي حيَّره. (2) آلة ينحت بها.

الذي حطمها لأنه لم يرض أن تعبد معه، والدليل على ذلك أنه وضع القدوم في عنقه، وإذا لم تصدقوا كلامي فاسألوهم عن ذلك الأمر وسلوه... وفي هذه المرحلة كان قد بلغ إبراهيم إلى غايته وهدفه، فأقام عليهم الحجة بعد أن سفَّه عقولهم، وجعلهم يضحكون من أنفسهم... وهكذا يكون منطق الأنبياء.

قال الله تعالى في شأن ذلك: {ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين *إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون* قالوا وجدنا آباءنا لها عابدين* قال لقد كنتم أنتم وأباؤكم في ضلال مبين* قالوا أجئتنا بالحق أم أنت من اللاعبين* قال بل ربكم رب السماوات والأرض الذي فطرهن وأنا على ذلكم من الشاهدين* وتالله لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين* فجعلهم جذاذاً إلا كبيراً لهم لعلهم إليه يرجعون* قالوا من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين* قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم قالوا فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون* قالوا ءَأَنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم قال بل فعله كبيرهم هذا فاسئلوهم إن كانوا ينطقون* فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون* ثم نكسوا على رُءوسهم لقد علمت ما هؤلاء ينطقون* قال أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئاً ولا يضركم، أفٍ لكم ولما تعبدون من دون الله، أفلا تعقلون} [الأنبياء:51-67].

ومن الأدلة التي تشهد لفطانة الرسل عليهم السلام قصة نوح عليه السلام مع قومه حيث جادلهم وسلك معهم مسلك الحكمة والأسلوب المقنع إلا أنهم ضاقوا ذرعاً بقوة مجادلته وبيانه وردوه رداً غير جميلٍ.

قال الله تعالى في ذلك الشأن: {قالوا يا نوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين} [هود: 32].

وممَّا يدل على فطنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، قوله تعالى: {ولا تعجل بالقرءان من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل ربِّ زدني علماً} [طه: 114].

وتفسير ذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلَّم كان يتعجل بترديد آياته من قبل أن يقضى إليه وحيه من كمال الذكاء والفطنة.

وقوله تعالى: {لا تحرك به لسانك لتعجل به * إن علينا جمعه وقرءانه} [القيامة:16-17].

وتفسير ذلك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان يحرك لسانه بالقرآن الكريم لحفظه وخشية ذهابه، وهذا من حدة الفطانة والدعاء.

وقد شهد الله له بأنه لا ينسى وهذا دليل قوي على قمة الذكاء قال الله تعالى: {سنقرئك فلا تنسى} [الأعلى: 6].

وقد أمره الله بمجادلة خصومه بالتي هي أحسن، والمجادل عليه أن يتميز بنباهة زائدة وفطانة عالية حتى يوصل خصومه إلى طريق الحق ويعرفهم به.

قال الله تعالى: {وجادلهم بالتي هي أحسن} [النحل: 125]. فأمر الله له بمجادلة الخصوم يثبت له فطانة فائقة.

فالأنبياء عليهم السلام متصفون بالذكاء والفطانة، والله يختار لمنصب النبوة الذكي الفطن ولا يختار لها من اتصف بالغباوة والبلادة وضعف التفكير.

ب- الصدق:

- إن صفة الصدق صفة ملازمة للأنبياء عليهم السلام، فهي من الصفات الفطرية فيهم، فلا يمكن للنبي أن يصدر منه صفة قبيحة أو ما يخلّ بالمروءة كالكذب وأكل أموال الناس بالباطل والخيانة. أو سرقة لقمة لأن هذه الصفات لا تليق برجلٍ عادي، فكيف بنبي مقرب أو رسول مكرم؟!

- ولو وقع الكذب من الأنبياء عليهم السلام لانعدمت الثقة فيما ينقلونه من أخبار الوحي أو ما يرونه من الله عزّ وجل ..

- ولو عرف أحد الرسل بين الناس بالكذب، لم يسلموا له بدعوى الرسالة ورفضوا الالتفات إليه إبتداءً لما يعلمون من كذبه، وذلك إخلال بمهمة الرسالة ونقض لها، وعثرات في طريق المهتدين إلى الصراط المستقيم.

وقد ثبت صدق رسولنا صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {ولو تقوّل(1) علينا بعض الأقاويل * لأخذنا منه باليمين(2) * ثم لقطعنا منه الوتين(3) * فما منكم من أحدٍ عنه حاجزين} [الحاقة: 44- 47].

وتقرير صدقه صلى الله عليه وسلَّم: أن محمداً صلى الله عليه وسلم صادق فيما أبلغ الناس وأنه لو افترى الكذب أو تقول بعض الأقاويل التي لم يوح بها إليه لأخذه الله بقوة فقضى عليه، ولما كان هذا لم يقع فهو صلى الله عليه وسلم لابدَّ صادق.

وقد شهد القرآن الكريم بصدق الرسول صلى الله عليه وسلم وما جاء به وحي من عند الله وهو الحق، والحق في التبليغ هو الصدق. قال تعالى: {وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى} [النجم: 3،4]. وقال تعالى:{يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحقّ من ربكم فآمنوا خيراً لكم وإن تكفروا فإن لله ما في السماوات والأرض وكان الله عليماً حكيماً} [النساء:170].

(1) افترى الكذب. (2) أي بالقوة. (3) الوتين : نياط القلب والنخاع الذي متى قطع هلك صاحبه.

- وحين سأل (هرقل) ملك الروم أبا سفيان بن حرب - قبل إسلامه - عن أمر محمد صلى الله عليه وسلم، هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال؟ قال أبو سفيان: ما عرفنا عليه كذباً قط! فقال هرقل بعد ذلك قولة مشهورة: ما كان ليذر الكذب على الناس ويكذب على الله.

ومن خلال تتبع تاريخ الرسل عليهم السلام نجد أنهم قبل بعثتهم كانوا صادقين مع الناس لا يكذبون وكانوا مؤتمنين لا يخونون، وهذا واقع لا ينكره أحدٌ من الناس.

وقد اشتهر الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم قبل البعث بأنه الصادق الأمين، وكان المشركون يسمونه بهذا.

والله سبحانه وتعالى يؤيد رسلَه بالمعجزة التي لا يعارضها أحد وهي دليل على صدقهم، فلو كان أحدهم كاذباً ما أجرى على يديه المعجزة.

وقد أشار موسى عليه الصلاة والسلام في خطابه إلى فرعون إلى أن شاهد المعجزة دليل صدقه في النقل عن ربه، ولو كان كاذباً لم يجر الله على يديه المعجزة.

قال الله تعالى في ذلك: {وقال موسى يا فرعون إني رسول من رب العالمين * حقيقٌ على أن لا أقول على الله إلا الحق قد جئتكم ببينة من ربكم فأرسل معي بني إسرائيل} [الأعراف: 104، 105] ومعنى ذلك: أنا لا أقول إلا الحق عن ربي ودليل هذا الحق المعجزة الباهرة، وقد أيدني بها الله جلَّ وعلا.

وهكذا بقية الرسل عليهم الصلاة والسلام يوصفون بالصدق ولا يوصفون بالكذب مطلقاً.

ج- الأمانة:

صفة الأمانة من الصفات الضرورية للأنبياء عليهم السلام، والنبي أمين على الوحي، فهو يبلغ أوامر الله ونواهيه إلى الناس دون زيادة أو نقص، ودون تحريف أو تبديل.

فكل الأنبياء عليهم السلام مؤتمنون على الوحي يبلغون ما أوحي إليهم كما نزل، لا يمكن لهم أن يخونوا، أو يخفوا ما أمرهم الله به، لأن الخيانة تتنافى مع الأمانة.

فالرسل الكرام عليهم السلام قد أدوا الأمانة على الوجه الذي يرضاه الله سبحانه وتعالى، وكانت الرسل تنصح أقوامها وتردد على ألسنتها أو حالها ينطق بذلك.

{ولكني رسولٌ من ربِّ العالمين* أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين} [الأعراف: 67، 68].

قال الله تبارك وتعالى في ذلك الشأن: {الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحداً إلا الله وكفى بالله حسيباً} [الأحزاب: 39].

فكل الرسل عليهم السلام المبلغين لرسالات الله يخافون الله ويخشون عذابه، ولا تحدثهم أنفسهم بالخوف من أحد إلا من الله عزّ شأنه.

فمن خاف الله وخشيه، فهل يخون ما ائتمنه عليه؟!

فالرسول لا يستطيع أن يبدِّل أو يغير شيئاً مما أوحي إليه إنما يفعل ما يأمره الله به.

قال الله تبارك وتعالى: {وإذا تتلى عليهم آياتنا بيناتٍ قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرءانٍ غير هذا أو بدله قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن أتبع إلا ما يوحى إليَّ إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم} [يونس: 15].

ولو لم يكن في الأنبياء عليهم السلام الأمانة لتغيرت معالم الرسالة وتبدَّلت، ولما اطمأنَّ المرء على الوحي المنزل فالرسول ليس بمتهم على الوحي والغيب بل هو أمين .

هـ- التبليغ:

صفة التبليغ وهي أن يخبر الرسل أحكام الله، ويبلغوا الوحي الذي نزل عليهم، ولا يكتموا شيئاً منه، ولو في تبليغه للناس ايذاء عظيم لهم أو شر كبير يلحق بهم من أعدائهم.

قال الله تبارك وتعالى: {عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحداً* إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصداً(1)* ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم وأحاط بما لديهم وأحصى كل شيءٍ عدداً} [الجن: 26-28].

{وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها(2) رسولاً يتلو عليهم آياتنا وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون} [القصص: 59].

قال الله تبارك وتعالى في شأن نوحٍ مع قومه: {قال يا قوم ليس بي ضلالة ولكني رسول من رب العالمين* أبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم، وأعلم من الله ما لا تعلمون} [الأعراف:61-62].

وقال تبارك وتعالى في شأن هود عليه السلام مع قومه: {قال يا قوم ليس بي سفاهة(3) ولكني رسول من رب العالمين * أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين} [الأعراف: 67، 68].

وقال عزَّ وجلَّ في شأن صالح عليه السلام مع قومه: {فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين} [الأعراف: 79].

وقال عزَّ وجلَّ في شأن شعيب عليه السلام مع قومه: {فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم فكيف ءاسَى على قوم كافرين} [الأعراف: 93].

وقال تبارك وتعالى في شأن محمد صلى الله عليه وسلم: {يا أيها الرسول بلّغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس} [المائدة: 67].

(1) حرساً من الملائكة يحرسونه. (2) أي في جماعتها.

(3) أي خفة عقل وضلالة عن الحقّ.

ومما يدل على أن الرسل لم يكتموا وبلغوا ما أنزل الله عليهم:

أولاً: أن الله شهد لهم بأنهم بلغوا، وذلك كثير في القرآن الكريم: {الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحداً إلا الله وكفى بالله حسيباً} [الأحزاب: 39].

{ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم وأحاط بما لديهم وأحصى كل شيء عدداً} [الجن: 28].

ثانياً: إن الله سبحانه وتعالى قد ذم أهل الكتاب الذين يكتمون شيئاً من التوراة والإنجيل فلم يرضَ منهم هذا الكتمان وهم أشخاص عاديون، فكيف يرضاه ممن اختارهم الله لحمل رسالاته؟!

قال الله تبارك وتعالى: {الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقاً منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون} [البقرة: 146].

{إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون} [البقرة: 159].

{إن الذين يكتمون ما أنزل الله في الكتاب ويشترون به ثمناً قليلاً أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم* أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة فما أصبرهم على النّار} [البقرة:174، 175].

ثالثاً: إن الرسول الأكرم محمداً صلى الله عليه وسلَّم بلَّغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة ولم يكتم شيئاً مما أمره الله بتبليغه.





wthj hgvsg < H[lu wthj hgvsg < lhid wthj hgvsg ugdil hgsghl



آخر مواضيعه كف آلصمت !
يا ويلهم من دعوتي تالي الليل .. !!
تنهيـدة آلضيق ..!
مطعم على شكل مستشفى
الغرب سرقوا الفكرة من عندنا
حادث غريب
صداقتك من قلب كانت شرف لي
زواج الرسول صلى اللـه عليه وسلم من عائشة أم المؤمنين
قصيدة الأندلسي في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها
المباهله
 رقم المشاركة : ( 2 (permalink) )
انفاس المنتدى
رقم العضوية : 8161
تاريخ التسجيل : Jul 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :  أنثى
مكان الإقامة : منتهية *ــ*
عدد المشاركات : 15,472
عدد النقاط : 633
قوة الترشيح : آنفآس is a name known to allآنفآس is a name known to allآنفآس is a name known to allآنفآس is a name known to allآنفآس is a name known to allآنفآس is a name known to all
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
غير متواجد حالياً
افتراضي كُتب : [ 02-22-2010 - 01:01 PM ]

[align=center]


قال الله عزّ من قائل: {وما هو على الغيب بضنين} [التكوير:24]. ومعنى الآية: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يبخل بالوحي بل يعلمه كما علم ولا يكتم شيئاً مما علمه.

ولو كان محمد صلى الله عليه وسلَّم كاتماً شيئاً مما نزل عليه لكتم العتابات التي وجهت إليه من قبل الله عزَّ وجلَّ في القرآن الكريم:

مثل قوله تعالى في قصة زينب مطلَّقة زيد بن حارثه الذي كان قد تبناه قبل أن ينزل عليه تحريم التبني.

{وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحقُّ أن تخشاه فلما قضى زيدٌ منها وطراً زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهنَّ إذا قضوا منهن وطراً وكان أمر الله مفعولاً} [الأحزاب: 37].

ومثل قوله تعالى في أسرى بدرٍ حيث مال الرسول صلى الله عليه وسلَّم إلى عدم قتلهم.

{ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يُثخِنً في الأرض، تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم * لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم} [الأنفال: 67].

ومثل قوله تعالى في قصة انشغال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ابن ام مكتوم الضرير(1) بدعوة كبار المشركين إلى دين الإسلام فعاتبه الله تعالى على ذلك: {عبس وتولى* أن جاءه الأعمى* وما يدريك لعله يزكّىَ(2) * أو يذكر فتنفعه الذكرى* أما من استغنى* فأنت له تصدى* وما عليك ألا يزكى*وأما من جاءك يسعى*وهو يخشى* فأنت عنه تلهى} [عبس: 1-10].

- فالرسل عليهم السلام بلغوا ما أمرهم الله ولم يكتموا شيئاً من ذلك.

د- العصمة:

العصمة صفة يتصف بها الأنبياء عليهم السلام على الخصوص دون غيرهم من البشر.

ومعنى العصمة: حفظ الله تعالى أنبياؤه ورسله عن الوقوع في الذنوب والمعاصي وارتكاب المنكرات والمحرمات.

العصمة من الكفر للأنبياء: الأنبياء معصمون عن الكفر مطلقاً قبل النبوة وبعدها.

عصمة الأنبياء قبل النبوة من الصغائر والكبائر: لم يرد نص قاطع في عصمة الأنبياء قبل النبوة لا عن الصغائر ولا عن الكبائر إلا أن سيرتهم التي أثرت عنهم قبل نبوتهم تثبت أنهم أبعد الناس عن المعاصي كلها كبيرها وصغيرها وإن وقع منهم شيء من ذلك فهفوات نادرة لا تمس ولا تطعن علو فطرتهم وصفاء نفوسهم وأرواحهم.

والحكمة في ذلك: أن هذه الهفوات تثبت بشريتهم أمام الخلائق، فلا يستطيع البشر عندئذٍ رفعهم فوق المستوى البشري ولا وصفهم بصفات الألوهية وبهذا يظهر الفرق بين أحوالهم قبل النبوة وأحوالهم بعدها.

عصمة الأنبياء بعد النبوة من الصغائر والكبائر: تمنع المعاصي الكبائر بعد النبوة مطلقاً، فالأنبياء معصومون عن الكبائر مطلقاً.

وكذا تمنع المعاصي الصغائر عمداً فلا يقع من الأنبياء صغائر عمداً ولا صغائر فيها خمسة: كسرقة لقمة، وإنما تقع منهم الصغائر سهواً سوى ذلك من الصغائر كالسهو والنسيان لكن لا يصرون ولا يُقَرون بل يُنبهون فينتبهون ويتوبون قبل أن يقتدي بهم أحدٌ.

قال الله تعالى في حق جميع الرسل عليهم السلام: {أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده} [الأنعام].

(1) الأعمى. (2) يتطهر بتعليم رسول الله صلى الله عليه وسلم من دنس الجهل.

وقال الله تعالى في شأن رسولنا محمد صلى الله عليه وسلَّم:

{لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخِر وذكر الله كثيراً} [الأحزاب: 21].

تقرير ذلك: إن الله أمر الناس أن يتبعوا رسولهم ويقتدوا به في اعتقاداته وأقواله وأفعاله لأنه هو الأسوة الحسنة -إلا ما كان خاصاً به أي خصه الله به ولم يأمر أمته بذلك- وهذا كله بعد الرسالة. فالرسول في هذه الحالة كل أفعاله وأقواله موافقة لطاعة الله عزَّ وجلَّ، فلو وقعت منه معصية لوجب على الناس اتباعه لأنهم مأمورون من الله بالاتباع، والله سبحانه لا يأمر باتباع المعصية وإنما يأمر باتباع العمل الصالح فلذلك كانت العصمة لهم.

- العصمة لغير الأنبياء:

إن كل إنسان في هذا العالم معرَّض للخطأ والوقوع بالمعصية والانحراف فلا عصمة إلا للأنبياء عليهم السلام ومن ادعى العصمة لغير الأنبياء فعليه أن يأتي بالدليل من الكتاب والسنة.

وقد قال الإمام مالك رحمه الله تعالى: "ما منا إلا ردَّ ورُدَّ عليه إلا صاحب هذا القبر" ويعني بذلك أن كل إنسان بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم يُخطىء فيُرَدُ عليه بسبب خطئه إلا شخص واحدٌ قد أوتي العصمة وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه لا يُرَدُّ عليه لأنه مؤيد بوحي من الله عزَّ وجلَّ.

- بيان معاصي الأنبياء أو ما يوهم المعصية التي وردت في النصوص الشرعية:

1- ما ورد في حقِّ آدم عليه السلام:

قال الله تعالى: {فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى * فأكلا منها فبدت لهما سوءاتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وعصى آدم ربه فغوى* ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى} [طه: 120-122]

إن المعصية التي وقعت من آدم عليه السلام كانت قبل النبوة بدليل قوله تعالى:

{ثم اجتباه ربّه فتاب عليه وهدى} [طه: 122]. وكان ساعتئذٍ ناسياً بدليل قوله تعالى: {ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسى ولم نجد له عزماً} [طه: 115].

2- ما ورد في حقِّ نوحٍ عليه السلام:

قال الله تعالى: {ونادى نوح ربَّه فقال ربِّ إنَّ ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين * قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنَّ من فسر {إنه ليس من أهلك} أي ليس هو ابنك الشرعي. فقد وقع في خطأ مبين فهو إما جاهل أو مغرض. وإبطال كلامه ظاهر في الآية نفسها حيث يأتي بعد هذه الجملة من الآية {إنه عملٌ غير صالح} وهذا تعليل للكلام السابق فإن كلمة (إنَّ) تأتي للتعليل كما هو معلوم في علم أصول الفقه، فالتفسير يكون إنه ليس من أهلك بسبب أنه عمل عملاً غير صالح وكان رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم فمن قال بإنه غير ابنه غير ابنه الشرعي فقد تكلم بغير دليل ولا فهم سليم للآية. والله الهادي إلى الصواب {إنه عملٌ غير صالح فلا تسئَلْنِ ما ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من الجاهلين * قال رب إني أعوذ بك أن أسئَلَكَ ما ليس لي به علم وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين} [هود: 46، 48].

لقد دعا نوح عليه السلام ربَّه أن ينجي ولده من الغرق بسبب الطوفان بعد أن ركب نوح ومن آمن من أهله، وقومه السفينة التي صنعها بيديه بأمر من الله عزَّ وجلَّ، لأن الله أخبره أن يحمل أهله وخبر الله لا يكذب قال تعالى: {حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور(2) قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول ومن آمن وما آمن معه إلا قليل} [هود: 40] ولكن الله أهلك ابنه، وأغرقه لأنه كان من الكافرين فلم يكن نوح عليه السلام آثماً أو مرتكباً معصية عندما سأل الله أن ينجي ابنه لأنه لم يعلم قبل ذلك بأنه كافر لأنه كان منافقاً يظهر الإيمان ويبطن الكفر، وقد نهى الله نوحاً قبل الطوفان أن يسأل النجاة عن الذين ظلموا وكفروا قال تعالى: {واصنع الفلك بأعيننا ووحينا ولا تخاطبني في الذي ظلموا إنهم مغرقون} [هود: 37].

فكيف له بعد الطوفان أن يسأل النجاة لابنه إن كان يعلم بكفر، وظلمه فيكون - لو علم بكفره وسأل النجاة - قد عصى الله صراحة وخالق أوامر الله ولا يفعل ذلك رسول قط.

فإذا قوله {إنّ ابني من أهلي} ظناً منه عليه السلام أن ابنه مؤمن يتبع دينه ولكن ظهر خلاف ذلك، فكان نوح لا يعلم بما يبطن ودليل ذلك قوله تعالى: {فلا تسئَلن ما ليس به علم} [هود: 47]. فلم يكن عالماً بهذا من قبل فعندها تبرأ الأب وهو نوح من ابنه واستعاذ بالله، قال تعالى من هذا الشأن {قال رب إني أعوذ بك أن أسألك ما ليس لي به علم وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين}.

فنوح عليه السلام يسأل الله على الظاهر الذي عنده، فلمَّا كشف الله له حقيقة الأمر، سلَّم الأمر وفوَّضه إلى الله وتيقن أنه - لا يُسأل عما يفعل وهم يسألون - ورجع نوح مستعيناً بالله طالباً منه الرحمة والغفران وان لا يجعله من الخاسرين وهذا مقام تحقق العبودية الخالصة لله تعالى.

من قوله تعالى: {وإذا قال إبراهيم لأبيه ءازَرَ أتتخذُ أصناماً ءالهِةً إِنّى أرَاكَ وقومك في ضلالٍ مبين * وكذلك نُرى إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين * فلما جنَّ عليه الَّيل رءا كوكباً قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين * فلما رءا القمر بازغاً قال هذا ربي فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين * فلما رءا الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر فلما أفلت قال يا قوم إني بريءُ مما تشركون * إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين * وحاجهُ قومه قال اتحاجوني في الله وقد هدانِ ولا أخافُ ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئاً وسع ربي كل شيء علماً أفلا تتذكرون *وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطاناً فأي الفريقين أحقُّ بالأمن إن كنتم تعلمون * الذي ءامنوا ولم يلبسوا إِيمانهم بظلمٍ أولئك لهم الأمنُ وهم مهتدون * وتلك حُجتنا ءاتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجاتٍ من نشاءُ إن ربك حكيم عليم} [الأنعام: 74- 83].

قد يظن بعض الناس عندما يقرأ هذه الآيات أن إبراهيم عليه السلام كان يعبد الكواكب ويعبد القمر والشمس وأنه قد تأثر بقومه فسار على دربهم في الاعتقاد وهذا جهل في حق الأنبياء وخطأ ظاهر ممن لا يفهم معاني القرآن الحكيم.

فإن هذه الآيات لا تدل أبداً على وقوع الشك من إبراهيم عليه السلام لأن سياق الآيات يدل على المحاجة بين إبراهيم وقومه بدليل أول الآية: {وإذ قال إبراهيم لأبيه ءازر أتتخذ أصناماً آلهة إني أراك وقومك في ضلال مبين}. وبدليل آخر الآية: {وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه}.

أي: أوتي الحجة التي دفع فيها أصحاب العقيدة الباطلة وهم قومه.

فالقصة التي ساقها القرآن الكريم إنَّما ترمز إلى أسلوب الإقناع وقوة الحجة التي أعطاها الله سبحانه وتعالى لنبيه وخليله إبراهيم عليه السلام وكيف استطاع أن يفحم قومه في إقامة الحجة والبرهان على وجود الله عزَّ وجلَّ، وكيف استطاع أن يبين لهم ضلالهم وخطأهم في عبادة الكواكب والقمر والشمس، ويظهر أن إبراهيم عليه السلام قد سلك معهم أيسر الطرق لبلوغ غرضه، فلم يجابههم بالضلال وإنما تدرج معهم فادعى أنَّ الكواكب الذي رآه ساطعاً في السماء هو ربه ليستأنسوا بكلامه ثم لما غاب الكوكب أنكر أن يكون هذا الكوكب صالحاً لكونه رباً لأنه متغير ومحدود وكل ذلك علامة الحدوث والله سبحانه منزه عن ذلك ثم لما رأى القمر ظاهراً مضيئاً قال: هذا ربي -فهذا تدرج ليبطل عقيدتهم- فلما غاب القمر وذهب نوره أنكر أن يكون رباً معبوداً، وهنا لمح إبراهيم إلى ضلالهم، ولكن بأسلوب في منتهى الحكمة حيث قال: {لئن لم يهدني ربي لأكون من القوم الضالين} فلم يصرِّح بضلالهم وإنما اتهم نفسه بالضلالة إن عبد هذا الإله المتصف بصفات الحدوث، وقوله: {من القوم الضالين} تلميح بضلالة من عبد القمر، ثم لما بزغت الشمس وسطعت بأشعتها على الكون وأضاءت الوجود قال عن الشمس إنها ربه فهي أكبر المخلوقات فمن كان أكبر كان أحقّ بالعبادة من سائر النجوم والكواكب، وقال ذلك ليقيم الحجة على ضلالهم، فلما غابت الشمس وتوارت خلف الأفق ولم يعد لها نور ولا ضياء عندها صرح هنالك بضلال من يعبدها أو يعبد تلك المحدثات، وتبرأ من قومه ومن عبادتهم لها، وذلك بعد أن ظهرت الحجة وبان الحق {قال يا قوم إني بريء مما تشركون} عندها أعلن عقيدته التي يؤمن بها من قبل {إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين}.

فظهر أن هذه الأقوال من إبراهيم عليه السلام لم تكن شكاً في الله ولم تكن جهلاً بالخالق جل وعزَّ، وإنما كانت من أجل إقامة الحجة على ضلال قومه عن طريق البرهان والاستدلال وإفهامهم بأعظم الحج الدامغة.

وقال الله تعالى أيضاً في حقِّ إبراهيم عليه السلام {وإذ قال إبراهيم ربي أرني كيف تحي الموتى قال أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءاً ثم ادعهنَّ يأتينك سعياً واعلم أن الله عزيز حكيم} [البقرة: 260]

- وقد توهم بعض الناس أن إبراهيم قد شك في قدرة الله عزَّ جلَّ على إحياء الموتى، وهذا خطأ فادح وعدم معرفة في حق الأنبياء عليهم السلام، والحقُّ أن إبراهيم عليه السلام لم يشك لحظة في قدرة الله عزَّ وجلَّ وقد قطع النبي محمد صلى الله عليه وسلم دابر الوهم بقوله: "نحن أحقّ بالشك من إبراهيم" أي نحن صلى الله عليه وسلم لم نشكَّ أبداً فمن باب أولى أن لا يشك أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام.

[/align]

آخر مواضيعه كف آلصمت !
يا ويلهم من دعوتي تالي الليل .. !!
تنهيـدة آلضيق ..!
مطعم على شكل مستشفى
الغرب سرقوا الفكرة من عندنا
حادث غريب
صداقتك من قلب كانت شرف لي
زواج الرسول صلى اللـه عليه وسلم من عائشة أم المؤمنين
قصيدة الأندلسي في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها
المباهله
 رقم المشاركة : ( 3 (permalink) )
خجولة المبسم : )
رقم العضوية : 8240
تاريخ التسجيل : Jul 2009
الدولة :
العمر :
الجنس :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 13,582
عدد النقاط : 328
قوة الترشيح : Ballet Girl is a jewel in the roughBallet Girl is a jewel in the roughBallet Girl is a jewel in the roughBallet Girl is a jewel in the rough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
غير متواجد حالياً
افتراضي كُتب : [ 03-06-2010 - 02:04 PM ]

يــــعطيك آلـع ـآآفيه ..
لا هنتِ

آخر مواضيعه رواية سعوديات في بريطانيا كامله بدون ردود
فوائد الإغتسال و الصلاة بعد الدورة الشهرية
آلنظم آلغذآئيه + تمآرين شد آلآردآف+هل تقدرين على آتخآذ آلقرآر
10 خرافات تجميلية لا تصدقيها
دعوآتكم لهآ
السعوديات ودورات لمحاربة الطلاق
آلآتيكيت في حيآة آلرسول صلى الله عليه وسلم
شكواك للناس تزيد آلامك ..
معاني جميلة لكلمة جزاك الله خير
وداعا لمشكلة السمنة بعد اليوم
 رقم المشاركة : ( 4 (permalink) )
كرزي مبدع
رقم العضوية : 16048
تاريخ التسجيل : Apr 2010
الدولة :
العمر :
الجنس :  ذكر
مكان الإقامة : المملكة العربية السعودية .
عدد المشاركات : 399
عدد النقاط : 17
قوة الترشيح : Chimera is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
غير متواجد حالياً
افتراضي كُتب : [ 04-26-2010 - 04:16 PM ]

مشكووور وما قصرتي

آخر مواضيعه الفلم الاول والثاني , من افلام ون بيس [ one piece ]
غرفه لسب الرسول صلى الله عليهـ وسلم .
المتصفح الشهير Macpup
صور تواقيع الانمي ناروتو (الفصل الرابع).
صور تواقيع الانمي ناروتو (الفصل الثالث).
صور تواقيع الانمي ناروتو (الفصل الثاني ).
صور تواقيع الانمي ناروتو ( الفصل الاول).
العاب فلاش اكثر من 225 لعبة (يستحق التثبيت)
بعض الابتكارات البسيطة
الصورة التي هزت العالم.....اتمنى الثبيت للعبرة.
 رقم المشاركة : ( 5 (permalink) )
كرزي مبدع
رقم العضوية : 19080
تاريخ التسجيل : Jun 2010
الدولة :
العمر :
الجنس :  أنثى
مكان الإقامة : ღღامممـღღ
عدد المشاركات : 1,441
عدد النقاط : 20
قوة الترشيح : كلي ذوق وذبحني الشوق is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
غير متواجد حالياً
افتراضي كُتب : [ 08-12-2010 - 11:48 AM ]

يسلموووووووووووو

آخر مواضيعه تصــميم اتحادي
تــ,,ــصــمـيـ,،ـمـ
حرااام شووفوا وش سواا فيهااا
السعوديه و مواصفات عن اللقاء
موضوع عن الحب ادخل لتعطيني من اي نوع انت او انتي؟؟
مراحل التحول الى نادي القرن ههههه
السعوديه ×أستراليا - نصف نهائي (تفاصيـل )
كلمات قوية لدفاع عن امنا عائشه<العريفي<
ممكن ترحبون بالعضو الجديد[[اسير الشوق]]
غــرائــب و عـجائـب طـريـفـه في دوري زين
 

الكلمات الدلالية (Tags)
ماهي, مجمع, الرسل, السماء, صفات, عليهم


Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه للموضوع: صفات الرسل , أجمع صفات الرسل , ماهي صفات الرسل عليهم السلام
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى
صفات البحث الجيد المعالي ارشيف كرز
صفات المعلم الناجح المعالي ارشيف كرز
دروس الرسم على الاظافر (بالصور) ‏كرزز العناية بالشعر
زفات و أشعار للعروسه دلع البنات ازياء
الرسم على القماش بالفلفل والبامية،طريقة الرسم على القماش بالفلفل والبامية دلع البنات ارشيف كرز



الساعة الآن 08:50 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO